کار عاشق برعکس است!
اصلاً عشق، هیچ قانونش به آدمیزاد نبرده!
دیدنش سیرت که نمیکند هیچ،
تازه بر اشتیاقت هم میافزاید!
حرف زدن از او، سیرابت که نمیکند هیچ
تازه بر عطشت هم میافزاید.
این شرح حال کسی است که لطافت آغوشی که دلش را برده، هر ثانیه آتش اشتیاقش را شعلهور میکند.
هر روزِ رمضان، فقط چند صفحۀ شیرینِ صلوات بر پیامبر و آل پیامبر صلواتاللهعلیهم وارد شده است.
اصلاً تکرارهای سفرۀ رمضان، شبیه تکرار آب میماند در سفرههای ما.
عاشق در روزهداری لطیفتر است،
دلتنگتر است، نیازش به یاد ریشههایش نیز بیشتر است،
این صلواتها کمی از درد دلتنگیاش میکاهد.
﴿إِنَّ اللّٰهَ وَمَلائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَى النَّبِیِّ یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَیْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِیماً﴾، لَبَّیْکَ یَا رَبِّ وَسَعْدَیْکَ وَسُبْحانَکَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبارِکْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ کَما صَلَّیْتَ وَبارَکْتَ عَلَىٰ إِبْراهِیمَ وَآلِ إِبْراهِیمَ إِنَّکَ حَمِیدٌ مَجِیدٌ . اللّٰهُمَّ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ کَما رَحِمْتَ إِبْراهِیمَ وَآلَ إِبْراهِیمَ إِنَّکَ حَمِیدٌ مَجِیدٌ .
اللّٰهُمَّ سَلِّمْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ کَما سَلَّمْتَ عَلَىٰ نُوحٍ فِى الْعالَمِینَ . اللّٰهُمَّ امْنُنْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ کَما مَنَنْتَ عَلَىٰ مُوسىٰ وَهارُونَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ کَما شَرَّفْتَنا بِهِ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ کَما هَدَیْتَنا بِهِ.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً یَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ، عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ کُلَّما طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ، عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ کُلَّما طَرَفَتْ عَیْنٌ أَوْ بَرَقَتْ؛ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ کُلَّما ذُکِرَ السَّلامُ، عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ کُلَّما سَبَّحَ اللّٰهَ مَلَکٌ أَوْ قَدَّسَهُ، السَّلامُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الْأَوَّلِینَ، وَالسَّلامُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الْآخِرِینَ، وَالسَّلامُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الدُّنْیا وَالْآخِرَهِ.
اللّٰهُمَّ رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرامِ، وَرَبَّ الرُّکْنِ وَالْمَقامِ، وَرَبَّ الْحِلِّ وَالْحَرامِ أَبْلِغْ مُحَمَّداً نَبِیَّکَ عَنَّا السَّلامَ . اللّٰهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنَ الْبَهاءِ وَالنَّضْرَهِ وَالسُّرُورِ وَالْکَرامَهِ وَالْغِبْطَهِ وَالْوَسِیلَهِ وَالْمَنْزِلَهِ وَالْمَقامِ وَالشَّرَفِ وَالرِّفْعَهِ وَالشَّفاعَهِ عِنْدَکَ یَوْمَ الْقِیامَهِ أَفْضَلَ ما تُعْطِى أَحَداً مِنْ خَلْقِکَ، وَأَعْطِ مُحَمَّداً فَوْقَ مَا تُعْطِى الْخَلائِقَ مِنَ الْخَیْرِ أَضْعافاً کَثِیرَهً لَایُحْصِیها غَیْرُکَ؛
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَطْیَبَ وَأَطْهَرَ وَأَزْکىٰ وَأَنْمىٰ وَأَفْضَلَ مَا صَلَّیْتَ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِینَ وَالْآخِرِینَ وَعَلَىٰ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِکَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ عَلِیٍّ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ، وَوالِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلَىٰ مَنْ شَرِکَ فِى دَمِهِ .
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ فاطِمَهَ بِنْتِ نَبِیِّکَ مُحَمَّدٍ عَلَیْهِ وَآلِهِ السَّلامُ، وَوالِ مَنْ وَالاها، وَعادِ مَنْ عَادَاهَا، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلَىٰ مَنْ ظَلَمَها، وَالْعَنْ مَنْ آذىٰ نَبِیَّکَ فِیها . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَیْنِ إِمامَىِ الْمُسْلِمِینَ، وَوالِ مَنْ وَالاهُما، وَعادِ مَنْ عَاداهُما، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلَىٰ مَنْ شَرِکَ فِى دِمائِهِما؛
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ إِمامِ الْمُسْلِمِینَ، وَوالِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلَىٰ مَنْ ظَلَمَهُ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ إِمامِ الْمُسْلِمِینَ، وَوالِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلَىٰ مَنْ ظَلَمَهُ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ الْمُسْلِمِینَ، وَوالِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلَىٰ مَنْ ظَلَمَهُ.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُوسَىٰ بْنِ جَعْفَرٍ إِمامِ الْمُسْلِمِینَ، وَوالِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلَىٰ مَنْ شَرِکَ فِى دَمِهِ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ عَلِیِّ بْنِ مُوسىٰ إِمامِ الْمُسْلِمِینَ، وَوالِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلَىٰ مَنْ شَرِکَ فِى دَمِهِ؛
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ إِمامِ الْمُسْلِمِینَ، وَوالِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلَىٰ مَنْ ظَلَمَهُ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ الْمُسْلِمِینَ، وَوالِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلَىٰ مَنْ ظَلَمَهُ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِبْنِ عَلِیٍّ إِمامِ الْمُسْلِمِینَ، وَوالِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَضاعِفِ الْعَذابَ عَلَىٰ مَنْ ظَلَمَهُ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى الْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ إِمامِ الْمُسْلِمِینَ، وَوالِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ الْقاسِمِ وَالطَّاهِرِ ابْنَیْ نَبِیِّکَ.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ رُقَیَّهَ بِنْتِ نَبِیِّکَ، وَالْعَنْ مَنْ آذىٰ نَبِیَّکَ فِیها . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ أُمِّ کُلْثُومَ بِنْتِ نَبِیِّکَ، وَالْعَنْ مَنْ آذىٰ نَبِیَّکَ فِیها . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ ذُرِّیَّهِ نَبِیِّکَ . اللّٰهُمَّ اخْلُفْ نَبِیَّکَ فِى أَهْلِ بَیْتِهِ . اللّٰهُمَّ مَکِّنْ لَهُمْ فِى الْأَرْضِ . اللّٰهُمَّ اجْعَلْنا مِنْ عَدَدِهِمْ وَمَدَدِهِمْ وَأَنْصارِهِمْ عَلَى الْحَقِّ فِى السِّرِّ وَالْعَلانِیَهِ . اللّٰهُمَّ اطْلُبْ بِذَحْلِهِمْ وَوِتْرِهِمْ وَدِمائِهِمْ، وَکُفَّ عَنّا وَعَنْهُمْ وَعَنْ کُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَهٍ بَأْسَ کُلِّ باغٍ وَطاغٍ وَکُلِّ دابَّهٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِیَتِها إِنَّکَ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْکِیلاً.
یَا عُدَّتِى فِى کُرْبَتِى، وَیَا صاحِبِى فِى شِدَّتِى، وَیَا وَلِیِّى فِى نِعْمَتِى، وَیَا غایَتِى فِى رَغْبَتِى، أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِى، وَالْمُؤْمِنُ رَوْعَتِى، وَالْمُقِیلُ عَثْرَتِى، فَاغْفِرْ لِى خَطِیئَتِى یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ.
اللّٰهُمَّ إِنِّى أَدْعُوکَ لِهَمٍّ لَایُفَرِّجُهُ غَیْرُکَ، وَ لِرَحْمَهٍ لَاتُنالُ إِلّا بِکَ، وَ لِکَرْبٍ لَایَکْشِفُهُ إِلّا أَنْتَ، وَ لِرَغْبَهٍ لَاتُبْلَغُ إِلّا بِکَ، وَ لِحاجَهٍ لَایَقْضِیها إِلّا أَنْتَ . اللّٰهُمَّ فَکَما کانَ مِنْ شَأْنِکَ مَا أَذِنْتَ لِى بِهِ مِنْ مَسْأَلَتِکَ، وَرَحِمْتَنِى بِهِ مِنْ ذِکْرِکَ فَلْیَکُنْ مِنْ شَأْنِکَ سَیِّدِى الْإِجابَهُ لِى فِیما دَعَوْتُکَ، وَعَوائِدُ الْإِفْضالِ فِیما رَجَوْتُکَ، وَالنَّجاهُ مِمَّا فَزِعْتُ إِلَیْکَ فِیهِ،
فَإِنْ لَمْ أَکُنْ أَهْلاً أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَکَ فَإِنَّ رَحْمَتَکَ أَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَنِى وَتَسَعَنِى، وَ إِنْ لَمْ أَکُنْ لِلْإِجابَهِ أَهْلاً فَأَنْتَ أَهْلُ الْفَضْلِ، وَرَحْمَتُکَ وَسِعَتْ کُلَّ شَىْءٍ، فَلْتَسَعْنِى رَحْمَتُکَ یَا إِلٰهِى یَا کَرِیمُ أَسْأَلُکَ بِوَجْهِکَ الْکَرِیمِ أَنْ تُصَلِّىَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَیْتِهِ، وَأَنْ تُفَرِّجَ هَمِّى، وَتَکْشِفَ کَرْبِى وَغَمِّى، وَتَرْحَمَنِى بِرَحْمَتِکَ، وَتَرْزُقَنِى مِنْ فَضْلِکَ، إِنَّکَ سَمِیعُ الدُّعاءِ قَرِیبٌ مُجِیبٌ.